في إحدى الأيام ، دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، مقهى كائن في أحد الفنادق، وجلس على الطاولة، فوضعت النادلة (الجرسونة) كأسا من الماء أمامه . أجابته النادلة : بخمس ريالات فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود، وسألها ثانية: حسنًا، وبكم الآيسكريم العادي؟ فبدأ صبر النادلة في النفاذ، وأجابته بفظاظة : بأربع ريالات . . . . . لا تستعجل الحكم على الآخرين
سألها الصبى : بكم آيسكريم الشوكولاته؟؟؟
في هذه الأثناء، كان هناك الكثير من الناس في انتظار خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها،
فعد الصبي نقوده ثانية، وقال : (سآخذ الآيسكريم العادي)
أنهى الصبي الآيسكريم، ودفع حساب الفاتورة، وغادر المقهى، وعندما عادت النادلة إلى الطاولة،
أترى ؟!!!
.
الخميس, 12 يوليو, 2007
فأحضرت له النادلة الطلب ، ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة، وذهبت...........
إغرورقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة، حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ ريال واحد !
لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيسكريم بالشوكلاته حتى يوفر النقود الكافية لإكرام النادلة(بالبقشيش)
لا تحتقر أي شخص مهما يكن وضعه
و
أضف تعليقا
اضيف في 27 مايو, 2008 11:51 م , من قبل ba3armas
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

الأخت/Wlaitali المحترمة
وأنا أستمتعت بتعليقك ..
جزاك الله كل خير
أبومهرة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










قصة جميلة ..فعلا نحن دائما نحكم على الآخرين بنظرة ضيقة تبعا للبسهم , ومن طريقة كلامهم وحتى طريقة لفظ الحرف , ومن طريقة أكلهم وننسى أن نرى إنسانيتهم وأنهم بشر .. مدونة رائعة وتحوي الكثير من الفائدة استمتعت كثيرا بالمرور خلال محطاتها.. يعطيك الله العافية.