الاحد, 10 ديسمبر, 2006
سافر الإمام أحمد بن حنبل إلى بلد ....... فقصد مسجداً وتهيأ للنوم فيه ......
لكن حارس المسجد منعه من ذلك ، فقال الإمام : لا بأس أنام بالقرب من باب المسجد.
فلما رآه الحارس نائماً بالقرب من الباب أخذ يجره جراً ليبعده من أمام المسجد.
وهنا شاهد المنظر خبازاً كان يمر أمام المسجد ..... فعرض على الإمام أن ينام عنده في البيت وهو لا يعرف إبن حنبل.
وفي البيت لاحظ الإمام أن الخباز يعجن العجين ويكثر من الإستنغفار!!!!
فسأله الإمام : هل وجدت ثمرات الإستغفار ؟؟!
فقال الخباز : مادعوت دعوة إلا أجابها الله لي ...... إلا دعوة واحدة لم تُسْتَجب حتى الآن!!
فقال الإمام : وما هي هذه الدعوة ؟؟!!
فقال الخباز : أن أرى الإمام أحمد بن حنبل ....
فقال الإمام : ها أنا أحمد بن حنبل أتيت أُجَّرُ إليك جراً ........
أستغفر الله ...... أستغفر الله ..... أستغفر الله
(المقالة منقولة بتصرف)
أضف تعليقا
اضيف في 10 ديسمبر, 2006 10:36 م , من قبل نبيلة
من مصر
من مصر

أخي أبو مهرة .. نقلت لنا موضوع ثمين .. فيه من العظة الكثير .. فلنكثر جميعاً من الاستغفار حتى يغفر الله لنا جميعاً
بصراحة مدونتك راقية وبها كل ما هو مفيد
تحياتي أخي أبو مهرة
اضيف في 05 فبراير, 2007 05:51 م , من قبل fayez1919
من مصر
من مصر

بارك الله فيك
من لزم الاستغفار جعل الله له من هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من فلسطين
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات .. ما أجمل أن يدعو الأنسان دعوة الي الله فتستجاب والأجمل أن تكون الأجابة سريعة وفضل الأستغفار عظيم المهم أن يلهم المؤمن الاستغفار .. سبحان الله ايش كان شأن العلماء عظيم عند المسلمين .. بارك الله فيك يا أبو مهرة كل ما تقدمه جميل ومفيد وعس الله أن ينفع به ويجعل لك الأجر والثواب .. اسمح لي أهديك هذه الكلمات والله يجعلها لك عنده ذخر ليوم الدين ( أستغفر الله الذي لااله الاهو الحي القيوم وأتوب اليه ) .. أختكم في الله